198

البحر : خفيف تام

راح صحبي ولم أحي النوارا

وقليل لو عرجوا أن تزارا

ثم إما يسرون من آخر اللي

ل وإما يعجلون بتكارا

ولقد قلت ليلة البين إذ جد

رحيل وخفت أن أستطارا

لخليل يهوى هوانا مؤات ،

كان لي عند مثلها نظارا

يا خليل اربعن علي وعينا

من الحزن تهملان ابتدارا

ههنا ف حبس البعيرين وحذر

زائدات العيون أن تستنارا

إنني زائر قريبة قد يع

لم ربي أن لا أطيق صطبارا

قال : ف فعل لا يمنعنك مكاني

من حديث تقضي به الاوطارا

والتمس ناصحا قريبا من الورد ،

د يحس الحديث والأخبارا

فبعثنا مجربا ساكن الري

خفيفا ، معاودا ، بيطارا

صفحة ١٩٨