البحر : خفيف تام
راح صحبي ولم أحي النوارا
وقليل لو عرجوا أن تزارا
ثم إما يسرون من آخر اللي
ل وإما يعجلون بتكارا
ولقد قلت ليلة البين إذ جد
رحيل وخفت أن أستطارا
لخليل يهوى هوانا مؤات ،
كان لي عند مثلها نظارا
يا خليل اربعن علي وعينا
من الحزن تهملان ابتدارا
ههنا ف حبس البعيرين وحذر
زائدات العيون أن تستنارا
إنني زائر قريبة قد يع
لم ربي أن لا أطيق صطبارا
قال : ف فعل لا يمنعنك مكاني
من حديث تقضي به الاوطارا
والتمس ناصحا قريبا من الورد ،
د يحس الحديث والأخبارا
فبعثنا مجربا ساكن الري
خفيفا ، معاودا ، بيطارا
صفحة ١٩٨