160ديوان عمر ابن أبي ربيعةعمر بن أبي ربيعة - ٩٣ هجريتصانيفالشعر•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠فلما أضاء الفجر عنا ، بدا لناذرى النخل والقصر الذي دون عزورفقلت : اعتزل ذل الطريق ، فإننامتى نر تعرفنا العيون ، فنشهرفظلنا لدى العصلاء تلفحنا الصباوظلت مطايانا بغير معصرلدن غدة ، حتى تحينت منهمرواحا ، ولان اليوم للمتهجرفلما أجزنا الميل من بطن رابغ ،بدت نارها قمرا للمتنورفقلت : اقترب من سربهم تلق غفلةمن الركب ولبس لبسة المتنكرفإنك لا تعبى إليها مبلغاوإن تلقها دون الرفاق ، فأجدرفقالت لأتراب لها : ابرزن ، إننيأظن أبا الخطب منا بمحضرقريبا على سمت من القوم تتقىعيونهم من طائفين وسمرله ختلجت عيني أظن عشيةوأقبل ظبي سانح كالمبشرصفحة ١٦٠نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي