135

البحر : مجزوء الوافر

منعت النوم بالسهد

من العبرات والكمد

لحب داخل في الجوف ،

ف ذي قرح على كبدي

تراءت لي لتقتلني

فصادتني ، ولم أصد

بذي أشر ، شتيت النب

ت ، صافي اللون ، كالبرد

ثقال ك لمهاة خري

دة ، من نسوة خرد

وتمشي في تأودها

هوينا المشي في بدد

كما يمشي مهيض العظ

م بعد الجبر في الصعد

وفندني الوشاة بها ،

وما في ذاك من فند

صفحة ١٣٥