122

حريصة إن تكف الدمع جاهدة

فما رقا دمع عينيها ، وما جمدا

بيضاء آنسة للخدر آلفة

ولم تكن تألف الخوخات والسددا

قامت تراءى على خوف تشيعني ،

مشي الحسير المزجى جشم الصعدا

لم تبلغ الباب حتى قال نسوتها ،

من شدة البهر هذا الجهد ف تئدا

أقعدنها ، وبنا ما قال ذو حسب :

صب بسلمى إذا ما أقعدت قعدا

فكان آخر ما قالت وقد قعدت

أن سوف تبدي لهن الصبر والجلدا

يا ليلة السبت قد زودتني سقما

حتى الممات ، وهما صدع الكبدا

صفحة ١٢٢