112

فجاءت تهادى على رقبة ،

من الخوف ، أحشاؤها ترعد

وكفت سوابق من عبرة

على الخد ، جال بها الإثمد

تقول وتظهر وجدا بنا

ووجدي ، وإن أظهرت ، أوجد :

لمما شقائي تعلقتكم

وقد كان لي عندكم مقعد

عراقية ، وتهامي الهوى ،

يغور بمكة أو ينجد

صفحة ١١٢