218ديوان الأخطلالأخطل - ٩٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠من كل مضلعة لولا أخو ثقةما أصبحت أمما عندي ولا جللا32وقد أكون عميد الشرب ، تسمعنابحاء تسمع في ترجيعها صحلا33من القيان هتوف طال ما ركدتبفتية ، يشتهون اللهو والغزلا34فبان مني شبابي ، بعد لذتهكأنما كان ضيفا نازلا رحلا35إذ لا أطاوع أمر العاذلات ، ولاأبقي على المال ، إن ذو حاجة سألا36وكاشح معرض عني ، غفرت لهوقد أبين منه الضغن والميلا37ولو أواجهه مني بقارعةما كان كالذيب مغبوطا بما أكلا38وموجع ، كان ذا قربى ، فجعت بهيوما وأصبحت أرجو ، بعده ، الأملا39ولا أرى الموت يأتي من يحم لهإلا كفاه ولاقى عنده شغلا40وبينما المرء مغبوط بمأمنهإذا خانه الدهر عما كان ، فانتقلا41صفحة ٢٢١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي