92ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠البحر : -أبثين ، إنك ملكت فأسجحي ،وخذي بحظك من كريم واصلفلرب عارضة علينا وصلها ،بالجد تخلطه بقول الهازلفأجبتها بالرفق ، بعد تستر :حبي بثينة عن وصالك شاغليلو أن في قلبي ، كقدر قلامة ،فضلا ، وصلتك أو أتتك ، رسائليويقلن : إنك قد رضيت بباطلمنها فهل لك في اعتزال الباطل ؟ولباطل ، ممن أحب حديثه ،أشهى إلي من البغيض الباذلليزلن عنك هواي ، ثم يصلني ،وإذا هويت ، فما هواي بزائلصادت فؤادي ، يا بثين ، حبالكم ،يوم الحجون ، وأخطأتك حبائليمنيتني ، فلويت ما منيتني ،وجعلت عاجل ما وعدت كآجلوتثاقلت لما رأت كلفي بها ،أحبب إلي بذاك من متثاقلصفحة ٩٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي