87ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠فلله عينا من رأى مثل حاجة ،كتمتكها ، والنفس منها تململوإني لأستبكي ، إذا ذكر الهوى ،إليك ، وإني ، من هواك ، لأوجلنظرت ببشر نظرة ظلت أمتريبها عبرة ، والعين بالدمع تكحلإذا ما كررت الطرف نحوك رده ،من البعد ، فياض من الدمع يهملفيا قلب ، دع ذكرى بثينة إنها ،وإن كنت تهواها ، تضن وتبخلقناة من المران ما فوق حقوها ،وما تحته منها نقا يتهيلوقد أيأست من نيلها ، وتجهمت ،ولليأس ، إن لم يقدر النيل ، أمثلوإلا فسلها نائلا قبل بينها ،وأبخل بها مسؤولة حين تسألوكيف ترجي وصلها ، بعد بعدها ،وقد جذ حبل الوصل ممن تؤملوإن التي أحببت قد حيل دونها ،فكن حازما ، والحازم المتحولصفحة ٨٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي