46ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠لأهلي ، حتى لامني كل ناصح ،وإني لأعصي نهيهم حين أزجروما قلت هذا ، فاعلمن ، تجنبالصرم ، ولا هذا بنا عنك يقصرولكنني ، أهلي فداؤك ، أتقيعليك عيون الكاشحين ، وأحذروأخشى بني عمي عليك ، وإنمايخاف ويتقي عرضه المتفكروأنت امرؤ من أهل نجد ، وأهلناتهام ، فما النجدي والمتغور !غريب ، إذا ما جئت طالب حاجة ،وحولي أعداء ، وأنت مشهروقد حدثوا أنا التقينا على هوى ،فكلهم من حمله الغيظ موقرفقلت لها : يا بثن ، أوصيت حافظا ،وكل امرىء ، لم يرعه الله ، معورفإن تك أم الجهم تشكي ملامةإلي ، فما ألقى من اللوم أكثرسأمنح طرفي ، حين ألقاك ، غيركم ،لكيما يروا أن الهوى حيث أنظرصفحة ٤٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي