27ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠فزاد كما زدنا ، فأصبح ناميا ،وليس إذا متنا بمنتقض العهدولكنه باق على كل حالة ،وزائرنا في ظلمة القبر واللحدوما وجدت وجدي به أم واحدولا وجد النهدي وجدي على هندولا وجد العذري عروة ، إذ قضىكوجدي ، ولا من كان قبلي ولا بعديعلى أن من قد مات صادف راحة ،وما لفؤادي من رواح ولا رشديكاد فضيض الماء يخدش جلدها ،إذا اغتسلت بالماء ، من رقة الجلدوإني لمشتاق إلى ريح جيبها ،كما اشتاق إدريس إلى جنة الخلدلقد لامني فيها أخ ذو قرابة ،حبيب إليه ، في ملامته ، رشديوقال : أفق ، حتى متى أنت هائمببثنة ، فيها قد تعيد وقد تبدي ؟فقلت له : فيها قضى الله ما ترىعلي ، وهل فيما قضى الله من رد ؟صفحة ٢٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي