24ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠يموت الهوى مني إذا ما لقيتها ،ويحيا ، إذا فرقتها ، فيعوديقولون : جاهد يا جميل ، بغزوة ،وأي جهاد ، غيرهن ، أريدلكل حديث بينهن بشاشةوكل قتيل عندهن شهيدوأحسن أيامي ، وأبهج عيشتي ،إذا هيج بي يوما وهن قعودتذكرت ليلى ، فالفؤاد عميد ،وشطت نواها ، فالمزار بعيدعلقت الهوى منها وليدا ، فلم يزلإلى اليوم ينمي حبه ويزيدفما ذكر الخلان إلا ذكرتها ،ولا البخل إلا قلت سوف تجودإذا فكرت قالت : قد أدركت ودهوما ضرني بخلي ، فكيف أجود !فلو تكشف الأحشاء صودف تحتها ،لبثنة حب طارف وتليدألم تعلمي يا أم ذي الودع أننيأضاحك ذكراكم ، وأنت صلود ؟صفحة ٢٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي