22ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠وقلت لها ، بيني وبينك ، فاعلميمن الله ميثاق له وعهودوقد كان حبيكم طريفا وتالدا ،وما الحب إلا طارف وتليدوإن عروض الوصل بيني وبينها ،وإن سهلته بالمنى ، لكؤودوأفنيت عمري بانتظاري وعدها ،وأبليت فيها الدهر وهو جديدفليت وشاة الناس ، بيني وبينهايدوف لهم سما طماطم سودوليتهم ، في كل ممسى وشارق ،تضاعف أكبال لهم وقيودويحسب نسوان من الجهل أننيإذا جئت ، إياهن كنت أريدفأقسم طرفي بينهن فيستويوفي الصدر بون بينهن بعيدألا ليت شعري ، هل أبيتن ليلةبوادي القرى ؟ إني إذن لسعيد !وهل أهبطن أرضا تظل رياحهالها بالثنايا القاويات وئيد ؟صفحة ٢٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي