114

تشيب روعات الفراق مفارقي ،

وأنشزن نفسي فوق حيث تكون

فوا حسرتا ! إن حيل بيني وبينها ،

ويا حين نفسي ، كيف فيك تحين !

وإني لأستغشي ، وما بي نعسة

لعل لقاء ، في المنام ، يكون

فإن دام هذا الصرم منك ، فإنني

لأغبرها ، في الجانبين ، رهين

يقولون : ما أبلاك ، والمال عامر

عليك ، وضاحي الجلد منك كنين

فقلت لهم : لا تعذلوني ، وانظروا

إلى النازع المقصور كيف يكون

صفحة ١١٤