تشيب روعات الفراق مفارقي ،
وأنشزن نفسي فوق حيث تكون
فوا حسرتا ! إن حيل بيني وبينها ،
ويا حين نفسي ، كيف فيك تحين !
وإني لأستغشي ، وما بي نعسة
لعل لقاء ، في المنام ، يكون
فإن دام هذا الصرم منك ، فإنني
لأغبرها ، في الجانبين ، رهين
يقولون : ما أبلاك ، والمال عامر
عليك ، وضاحي الجلد منك كنين
فقلت لهم : لا تعذلوني ، وانظروا
إلى النازع المقصور كيف يكون
صفحة ١١٤