111ديوان جميل بثينةجميل بثينة - ٨٢ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠يبادرن أبواب الحجال كما مشىحمام ضحى في أيكة ، وفنونسددن خصاص الخيم ، لما دخلنه ،بكل لبان واضح ، وجبيندعوت أبا عمر و، فصدق نظرتي ،وما ان يراهن البصير لحينوأعرض ركن من أحامر دونهم ،كأن ذراه لفعت بسدينقرضن ، شمالا ، ذا العشيرة كلها ،وذات اليمين ، البرق برق هجينوأصعدن في سراء ، حتى إذا انتحتشمالا ، نحا حاديهم ليمينوقال خليلي : طالعات من الصفا ،فقلت : تأمل ، لسن حيث ترينيولو أرسلت ، يوما ، بثينة تبتغييميني ، ولو عزت علي يمينيلأعطيتها ما جاء يبغي رسولها ،وقلت لها بعد اليمين : سليني ،سليني مالي ، يا بثين ، فإنمايبين ، عند المال ، كل ضنينصفحة ١١١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي