44ديوان الأقيشر السعديالأقيشر الأسدي - ٨٠ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠فسرنا إلى قنين يوما وليلةكأنا بغايا ما يسرن إلى بعلإذا ما نزلنا لم نجد ظل ساحةسوى يابس الأنهار أو سعف النخلمررنا على سوراء نسمع جسرهايئط نقيضا عن سفائنه الفضلفلما بدا جسر السراة وأعرضتلنا سوق فراغ الحديث إلى شغلنزلنا إلى ظل ظليل وباءةحلال برغم القلطمان وما نغلبشارطة من شاء كان بدرهمعروسا بما بين السبيئة والنسلفأتبعت رمح السوء سمية نصلهوبعت حماري وسترحت من الثقلتقول ظبايا : قل قليلا ألا ليافقلت لها : أصوي فإني على رسلمهرت لها جرديقة فتركتهابمرها كطرف العين شائلة الرجلصفحة ٤٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي