جياد الخيول بأجنابهم ،
فلما أناخوا بجنبي صرار ،
فما راعهم غير معج الخيو
ل ، والزحف من خلفهم قد دهم
14
فطاروا شلالا وقد أفزعوا ،
على كل سلهبة في الصيا
ن ، لا تستكين لطول السأم
16
وكل كميت ، مطار الفؤاد ،
أمين الفصوص ، كمثل الزلم
17
عليها فوارس قد عاودوا
قراع الكماة ، وضرب البهم
18
ليوث إذا غضبوا في الحرو
ب ، لا ينكلون ، ولكن قدم
19
فأبنا بسادتهم والنسا
ء قسرا ، وأموالهم تقتسم
20
ورثنا مساكنهم بعدهم ،
صفحة ٢٦٧