وإن فينا صبوحا إن أربت به
جمعا بهيا ولآفا ثمانينا
ومقربات عناجيجا مطهمة
من آل أعوج ملحوفا وملبونا
إذا تجاوبن صعدن الصهيل إلى
صلب الشؤون ، ولم تصهل براذينا
ورجلة يضربون البيض عن عرض
ضربا تواصى به الأبطال سجينا
فلا تكونن كالنازي ببطنته
بين القرينين حتى ظل مقرونا
صفحة ١٦٣