163

وإن فينا صبوحا إن أربت به

جمعا بهيا ولآفا ثمانينا

ومقربات عناجيجا مطهمة

من آل أعوج ملحوفا وملبونا

إذا تجاوبن صعدن الصهيل إلى

صلب الشؤون ، ولم تصهل براذينا

ورجلة يضربون البيض عن عرض

ضربا تواصى به الأبطال سجينا

فلا تكونن كالنازي ببطنته

بين القرينين حتى ظل مقرونا

صفحة ١٦٣