139

يظل إلى أرطاة حقف يثيرها

يكابد عنها تربها أن يهدما

يبيت وحري من الرمل تحته

إلى نعج من ضائن الرمل أهيما

كأن مجوسيا أتى دون ظلها

ومات الندى من جانبيه فأصرما

غدا كالفرند العضب يهتز متنه

كما ورع الراعي الفنيق المسدما

لنا حاضر فخم ، وباد كأنه

شماريخ رضوى عزة وتكرما

نقطع أوساط الحقوف لقومنا

إذا طلبت في غير أن تتهضما

لنا أصلها ، وللسماح صدورها

وننصف مولانا ، وإن كان أظلما

وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها

قرعت بها نفسي إذا الديك أعتما

تمززتها صرفا ، وقارعت دنها

بعود أراك هزه فترنما

صفحة ١٣٩