145ديوان الأعشىالأعشى - ٧ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورعصر النبي محمد، توفي ١١ / ٦٣٢لها فخذان تحفزان محالة ،وصلبا كبنيان الصفا متلاحكا12وزورا ترى في مرفقيه تجانفانبيلا كبيت الصيدلاني دامكا13ورأسا دقيق الحطم صلبا مذكرا ،ودأيا كأعناق الضباع وحاركا14إلى هوذة الوهاب أهديت مدحتيأرجي نوالا فاضلا من عطائكا15تجانف عن جل اليمامة ناقتي ،وما قصدت من أهلها لسوائكا16ألمت بأقوام فعافت حياضهمقلوصي ، وكان الشرب منها بمائكا17فلما أتت آطام جو وأهله ،أنيخت ، وألقت رحلها بفنائكما18ولم يسع في الأقوام سعيك واحد ،وليس إناء للندى كإنائكا19سمعت بسمع الباع والجود والندىفأدليت دلوي ، فاستقت برشائكا20فتى يحمل الأعباء ، لو كان غيرهمن الناس لم ينهض بها متماسكا21صفحة ١٤٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي