562

أبيت أرعى النجم فى سدفة

ضل بها الصبح ، فلم يطلع

لاأهتدى فيها إلى حيلة

تقى حياتى من يدى مصرعى

طورا أدارى لوعتى بالمنى

وتارة يغلبني مدمعي

فهل إلى الأشواق من غاية ؟

أم هل إلى الأوطان من مرجع ؟

لا تأس يا قلب على ما مضى

لابد للمحنة من مقطع

صفحة ٥٦٢