473

البحر : وافر تام

أتاني أن ' عبد الله ' أصغى

إلى واش ؛ فغيره عليا

وما عهدي به غرا ، ولكن

تولت أمر فطنته الحميا

فقلت له : تثبت تلق رشدا

فكم من سرعة وهبتك غيا

فإنك لو عرفت وداد قلبي

إليك ، لجئت معتذرا إليا

صفحة ٤٧٣