وخلنا من سياسة درجت
بين أناس قلوبهم وغره
يقضون أيامهم على خطر
فبئس عقبى السياسة الخطره
خديعة لا يزال صاحبها
بين هموم وعيشة كدره
ما لي وللناس ، لا لدي لهم
حق يؤدى ، ولا على تره
قد التقينا من غير سابقة
في دار دنيا بأهلها غدره
نلهو بها حقبة ، ونتركها
إلى مهاو فى الأرض منحدره
كل امرئ ذاهب لغايته
وكل نفس بالغيب مؤتمره
يا رب هب لى من الكرامة ما
يسر نفسى ، فإنها وجره
ولا تكلنى لمن يعذبنى
فإن نفسى إليك مفتقره
صفحة ٤٣١