431

وخلنا من سياسة درجت

بين أناس قلوبهم وغره

يقضون أيامهم على خطر

فبئس عقبى السياسة الخطره

خديعة لا يزال صاحبها

بين هموم وعيشة كدره

ما لي وللناس ، لا لدي لهم

حق يؤدى ، ولا على تره

قد التقينا من غير سابقة

في دار دنيا بأهلها غدره

نلهو بها حقبة ، ونتركها

إلى مهاو فى الأرض منحدره

كل امرئ ذاهب لغايته

وكل نفس بالغيب مؤتمره

يا رب هب لى من الكرامة ما

يسر نفسى ، فإنها وجره

ولا تكلنى لمن يعذبنى

فإن نفسى إليك مفتقره

صفحة ٤٣١