97

فلنا وراء الثار أغلب مدرك

ما حال دون مناله المقدار

أسد ترد الموت دهشة بأسه

وله بأرواح الكماة عثار

صلى الإله عليه من متحجب

بالغيب ترقب عدله الأقطار

صفحة ٩٧