كم سهرت أعين وليس سوى
انتظارها غوثكم بمسهرها
أين الحفيظ العليم للفئة ال
مضاعة الحق عند أفجرها
تغضى وأنت الأب الرحيم لها
ما هكذا الظن يا ابن أطهرها
إن لم تغشها لجرم أكبرها
فارحم لها ضعف جرم أصغرها
كيف رقاب من الجحيم بكم
حررها الله في تبصرها
ترضى بأن تسترقها عصب
لم تله عن نايها ومزمرها
إن ترض يا صاحب الزمان بها
ودام للقوم فعل منكرها
ماتت شعار الإيمان واندفنت
ما بين خمر العدى وميسرها
أبعد بها خطة تراد بها
لا قرب الله دار مؤثرها
الموت خير من الحياة بها
لو تملك النفس من تخيرها
صفحة ٥٧٧