49

البحر : رجز تام

قم ناشد الأسلام عن مصابه

أصيب بالنبي أم كتابه

أم أن ركب الموت عنه قد سرى

بالروح محمولا على ركابه

بلى قضى نفس النبي المرتضى

وأجدرج الليلة في أثوابه

مضى على اهتضامه بغضة

غص بها الدهر مدى أحقابه

عاش غريبا بينها وقد قضى

بسيف أشقاها على اعترابه

لقد أراقوا ليلة القدر دما

دماؤها انصببن بانصبابه

تنزل الروح فوافى روحه

صاعدة شوقا إلى ثوابه

فضج والاملاك فيها ضجة

منها اقشعر الكون في إهابه

وانقلب السلام للفجر بها

للحشر إعوالا على مصابه

الله نفس أحمد من قد غدا

من نفص كل مؤمن ' أولى به '

صفحة ٤٩