479

أنت الذي اقتدحت بنو

فهر به زند النجابه

عقدت به علم الفخار

فرف منشور الذؤابه

سمعا مقالة من أعد

ك للعظيم إذا أرابه

يا مبدىء النعما ليك

ملها أعدها مستطابه

فيدي وأنت مطيلها

قصرت فعجل بالإثابه

فالحزم شاورني وقا

ل اهتف به واحمد جوابه

صفحة ٤٧٩