غنى لنا فصحونا منه عن فرح
كأننا ما شربنا الراح في قدح
وحيث كنا أخذنا منه في ملح
وناولتنا غبوقا كف مصطبح
أماتنا السكر أحيانا وأحيانا ~
نعم ألم ، ونام الحي ، ظبيهم
يعطي الندامى من الصهباء ما احتكموا
حتى بهم صاح داعي الفجر ويحكم
يا رقبة الحي هبوا طال نومكم
قوموا وإن لم تقوموا كان ما كانا ~
لقد حلفت ببيت فيه ظللنا
رواق عز علاه القننا
لا خفت دهري لا سرا ولا علنا
أنختشي والنقي ابن التقي لنا
سواعد البطش ، يمنانا ويسرانا ~
مولى تود الدراري أنها حسبت
منه مناقبه أو فخرها اكتسبت
صفحة ٤٧٠