عين رأت غيره في الناس إنسانا ~
لم تحك أخلاقه الصهباء مرتشفا
ولم تماثله أرباب النهى ظرفا
ممن ترى الكل منهم سابقا أنفا
قد فات أقرانه ثم ارتقى شرفا
فما ارتضى النسر والجوزاء أقرانا ~
يفوق حي ملوك الأرض ميتهم
وفوق أنماطها يجري كميتهم
دعني ومدحهم إني رأيتهم
من سادة شرعة الإسلام بيتهم
سادوا جميع الورى شيبا وشبانا ~
بيت تفاخر هام الصيد أرجلنا
على ثراه ، فتهوي فيه تحملنا
يا ليلة طاب فيها منه منزلنا
بتنا ومذهبة الأحزان تشملنا
بحر تناول منه نوح طوفانا ~
صفحة ٤٦٦