441

لعزته بين الخلائق تخضع ' ~

لقد غمر الدنيا معا بسخائه

فكانت لسانا ناطقا بثنائه

وأدب صرف الدهر بعد اعتدائه ( فلا برحت في الكون شمس علائه )9 ( بأفق سماء المجد بالفخر تسطع ) )

صفحة ٤٤١