إلى أن نسينا السير تحت قبلها
' كأنا حلول في منازلنا بها
ولم تتضمنا مهامه بلقع ' ~
بنا أدلجت تطوي المهامه عيسنا
إلى أن بأيدي السير دارت كؤوسنا
فمالت نشاوى نحوهن رؤوسنا
' وبتنا بها حتى تمنت نفوسنا
نقيم بها ما دامت الشمس تطلع ) )( ومذ كان فيها بالسرور مبيتنا
بحيث ثمار البشر والأنس قوتنا
رأينا الهنا في ظلها لا يفوتنا
وعنها وإن عزت علينا بيوتنا
وددنا إلى أكنافها ليس نرجع ~
فلا عجب إن تغد صبحا وعتمة
بها الوفد من كل الجهات ملمة
صفحة ٤٣٩