425

لناديه عقدا وهو واسطة العقد ~

كأن عقابا فيه بين قشاعم

وليث عرين فيه بين ضراغم

وصل صفاة فيه بين أراقم

على أنهم فيه نجوم مكارم

تحف ببدر المجد في مطلع السعد ~

بروق علاهم من سناها تكشفت

وكفهم للوفد من سيبه كفت

وفي رحمة منه عليهم تعطفت

وأخلاقهم من حسن أخلاقه صفت

ومنها اكتسى لطفا نسيم صبا نجد ~

فلو نفحت ميتا لأحيته حقبة

ولو كن في المسبوب لم ير سبة

ولو كن في المكروب لم ير كربة

ولو ذاقها الأعداء كانوا أحبة

لنوعين فيها من رحيق ومن شهد ~

صفحة ٤٢٥