388

البحر : متقارب تام

ولاؤك أنفع ما يذخر

وذكرك أضوع ما ينشر

أجل ومكارمك الباهرات

أجل وأعظم ما يشكر

أبا جعفر أنت لطف الإله

وأنت لرأفته مظهر

براك الأله لنا رحمة

يعلن بها العائل المقتر

لقد صنت وجهي عن أن يرى

لدى أحد ماؤه يقطر

وعودتني كرما أن تجود

علي ابتداء بما يغمر

فأضحى لساني لديك يطول

وهو لدى غيركم يقصر

أبو إخوة لي على الحاسدين

على قلتي بهم أكثر

وداد الورى عرض زائل

وثابت ودهم جوهر

هم الأطيبون هم الأنجبون

هم السحب جودا هم الأبحر

صفحة ٣٨٨