381

يا تنزهت عن تطرق ظن

بسجاياك أن تحول انقلابا

قد أبت تلكم الخلائق حتى

للعدى أن تكون إلا عذابا

سؤتني يا نسيج وحدك حدا

فنسجت القريض فيك عتابا

أن تجدني أطلت نحوك تردا

دي بالتعب جيئة وذهبا

فلود شكا وأيأس شاك

من يداوي بعتبه الأوصابا

صفحة ٣٨١