377

أرضعت أم العلى ما ولدوا

فزكى ميلادهم والمولد

إنهم طفلهم والسؤدد

يستهلا ن فداع للحبا

ذا وهذا قائل طبت غلاما

إبق في حجر المعالي حقبا

لا ترى من لبن العليا فطاما ~

صفوة المعروف قروا أعينا

واهنئوا بالصفو من هذا الهنا

لكم السعد جلا وجه المنى

بيد اليمن ومنه قربا

لكم الإقبال ما ينأى مراما

فالبسوا أبراد زهو قشبا

منكم لا نزعت ما الدهر داما ~

واليكم غادة وشحتها

وبريا ذكركم عطرتها

وإلى علياكم ارفقتها

فلها جاء افتتاحا طيبا

صفحة ٣٧٧