أما ومجدك يابن المصطفى قسما
من عالم إن هذا أعظم القسم
لقد غدا بشفاك الدين مبتهجا
لعلمه ماله إلاك من علم
لله برؤك من شكوى بها لك دا
م الأجر وهي بحمد الله لم تدم
آل النبي بها كانوا أسر أم النبي
بل شرع هم في سرورهم
وهل بدعوة أهل الأرض أم بدعا
أهل السما عنك زالت أم بكلهم
صفحة ٣١٠