نفسك للإطراب دعها فقد
مالت إلى الزهو بآمالها
إجر بكفيك كميت الطلى
واجل صدى الهم بجريالها
فروضة الأفراح قد طلها
ببشره ' جعفر ' إفضالها
من جمعت فيه العلى هاشم
وافترقت منه إلى آلها
قد وزنت قنطار أهل الندى
همته لكن بمثقالها
يبسط أخت السحب لكن يدا
تهزء بالجود بهطالها
إيها ( أبا موسى ) لأنت الذي
قد رشح الأسد لأغيالها
ضرغام فهر وحقيق بأن
طرا تهنيك بأشبالها
لي من ' حسين ' أي ريحانة
قد أينعت منك باخضالها
أنميت لي في عرسه نبعة
عنك ستروي طيب أفعالها
صفحة ٣٠١