301

نفسك للإطراب دعها فقد

مالت إلى الزهو بآمالها

إجر بكفيك كميت الطلى

واجل صدى الهم بجريالها

فروضة الأفراح قد طلها

ببشره ' جعفر ' إفضالها

من جمعت فيه العلى هاشم

وافترقت منه إلى آلها

قد وزنت قنطار أهل الندى

همته لكن بمثقالها

يبسط أخت السحب لكن يدا

تهزء بالجود بهطالها

إيها ( أبا موسى ) لأنت الذي

قد رشح الأسد لأغيالها

ضرغام فهر وحقيق بأن

طرا تهنيك بأشبالها

لي من ' حسين ' أي ريحانة

قد أينعت منك باخضالها

أنميت لي في عرسه نبعة

عنك ستروي طيب أفعالها

صفحة ٣٠١