298

هو للخير كان أصلا وفرعا

وله الخير كان فرعا وأصلا

أيها المجزل الوهوب سماحا

هاك نظما كجود كفيك جزلا

بل كعلياك خذه ممتنعا صعب

منال ومثل خلقك سهلا

زف بكرا كفاك فيها هديا

لك تجلى وحسبها بك بعلا

صفحة ٢٩٨