243

يا جاهلا نبأ اللحاظ

وذاك يعقله البصير

أفلا سقطت على الخبير

بوحيها فأنا الخبير

إن الوجوه لكا الزجاجة

تستبين بها الأمور

وتشف عما خلفها

فله بها أبدا ظهور

وإذا القلوب تراسلت

فمن اللحاظ لها سفير

صفحة ٢٤٣