وأزرنا عقيلة الفكر ترخي
طربا للنشيد منها الأزارا
يممتكم عطرى البرود بذكرا
كم فناهيكم بها معطارا
إن جلت من عرائس اللفظ عونا
فالمعالي تزفها أبكارا
هي غيظ الحسود لم تجل إلا
زاد أهل الكمال فيها ابتهارا
وغدت تكثر القيام لأعجاب
بها والحسود يبدي ازورارا
كلما أنشدت دعى المجد قام
القوم إلا وللحسود أشارا
فأقيموا على السرور بعصر
هو فيكم يفاخر الأعصارا
صفحة ٢٤١