241

وأزرنا عقيلة الفكر ترخي

طربا للنشيد منها الأزارا

يممتكم عطرى البرود بذكرا

كم فناهيكم بها معطارا

إن جلت من عرائس اللفظ عونا

فالمعالي تزفها أبكارا

هي غيظ الحسود لم تجل إلا

زاد أهل الكمال فيها ابتهارا

وغدت تكثر القيام لأعجاب

بها والحسود يبدي ازورارا

كلما أنشدت دعى المجد قام

القوم إلا وللحسود أشارا

فأقيموا على السرور بعصر

هو فيكم يفاخر الأعصارا

صفحة ٢٤١