205

في زمان لو الخصيب به ين

شره الله لم يكن بالخصيب

قل له يا محمد صالح أنت

لإحراز كل فضل غريب

ليس تنفك أنت واليمن في ظل

رواق من العلى مضروب

ولك السعد حيث كنت قرين

لم يمل عنك نجمه لغروب

كمل الأنس حين صرت تهنى

بشفى أنسك الأعز الحبيب

وأخوك الذي قداح المعالي

للمعلى منها حوى والرقيب

ماجد هذبت خلائقه في ال

مجد والفخر غاية التهذيب

ذو بنان ند ووجه جميل

ولسان طلق وصدر رحيب

فابقيا للعلاء ما بدت الشم

س ومالت في أفقها للغروب

في سرور صاف وطرف قرير

ونعيم باق وعيش رطيب

صفحة ٢٠٥