189

أيها القادم الذي تتمنى

كل عين رأته أن لا يغيبا

قد شهدن الفجاج أن بتقوي

يضك للجود في الفلا تطنيبا

كل فج لم ترتحل منه إلا

وأقمت السماح فيه خطيبا

قد بذلت القرى لها وسقاها

بك رب السماء غيثا سكوبا

فكفاها خصبا بأنك فيها

سرت والغيث تقتلان الجدوبا

يا بن قوم يكاد يمسكها الرك

ن كما يمسك الحبيب الحبيبا

بك باهى مقام جدك إبرا

هيم لما أن قمت فيه منيبا

مس منه مناكبا لك مست

هوأخلق عنه بها أن تنوبا

ولو ان البطحاء تملك نطقا

لسمعت التأهيل والترحيبا

منك حيت عمرو العلى ذلك الم

كثر للضيف زاده والمطيبا

صفحة ١٨٩