133

وانتضوها قضبا هندية

بسوى الهامات لا ترضى الصقالا

ومكان الحد منها ركبوا

عزمكم ان خفتموا منها الكلالا

واعقدوه عارضا من عثير

بالدم المهراق منحل العزالى

وابعثوها مثل ذؤبان الغضا

لا ترى إلا على الهام مجالا

وإلى الطف بها حرى فلا

برد أو تنسف هاتيك التلالا

بطراد تلدم الطف به

للألى منكم قضوا فيه قتالا

وطعان يمطر السمر دما

فوقها حيث دم لاشراف سالا

كم لكم من صبية ما أبدلت

ثم من حاضنة إلا رمالا

سل بحجر الحرب ماذا رضعت

فثدي الحرب قد كن نصالا

رضعت من دمها الموت فيا

لرضاع عاد بالرغم فصالا

صفحة ١٣٣