115

وأيقن كل منهم قام حشرة

كأنك تنعى كل حي وتهتف

ويا رائد المعروف جذت أصوله

وياطالب الأحسان لا متعطف

ويأسا بني الآمال أن ليس مفضل

عليهم وقلب بالأسى ليس يتلف

فيا ظلة السارين إن غاب نجمهم

لقد خبطوا في قفرة وتعسفوا

ويالصباح الدين يوم تكورت

شموس الهدى من أفقه فهو مسدف

ويالبني عدنان يوم زعيمها

غدت من دماه الشرفية تنطف

لتلقى الجياد السابقات عنانها

فليس لها بعد الحسين مصرف

وتبك السيوف المشرفيات أغلبا

لها بنفوس الشوس في الروع يتحف

فيصدرها ريانة من دمائهم

ويوردها ضمآنة تتلهف

وتنعى الرماح السمهريات قسورا

لها بصدور الدارعين يقصف

صفحة ١١٥