500

وعلمت ما في بأسه من شدة

مع أنه في لطفه روحاني

42

لباك حين دعوته لقتالهم

لا بالبطيء لها ولا المتواني

43

فمضى بأعناق العصاة غراره

والسيف لم يقطع بكف جبان

44

فكسا به منطيب ذاتك نفخة

عطرية الأنفاس والأردان

45

هنيت بالولد الجميل ونيله

رتب العلى من حضرة السلطان

46

أضحى أمير لوائه في عسكر

لا زال منصورا مدى الأزمان

47

وبما حباك الله في تأييده

والفخر في نيشانك العثماني

48

لاحت أشعته عليك لجوهر

كالنجم بل كالشمس في اللمعان

49

هذا محل الافتخار فدم به

بالعز والتمكين والإمكان

50

فرن المؤيد جوهرا في جوهر

فرأت به بغداد سعد قران

51

صفحة ٥٠٤