440

و هنا بالعيد فقد عاد بما

تشهيه أنت من عز وسؤدد

58

لست أدري أؤهنيك به

أم أهني بك في إكرامك الوفد

59

وجزاك الله عني خير ما

جوزي المنعم بالشكران والحمد

البحر : سريع 1

صفحة ٤٤٢