433

فتأمل فيما حوى اليوم نادي

ه ففيه مكارم الأخلاق

11

جمعوا بين شدة البأس في

الجد وفي الهزل رقة العشاق

12

إنما الساعة التي جمعتهم

جمعت لي محاسن الآفاق

13

فغدت مثل روضة باكرتها

غاديات بالوابل المهراق

14

فكأن الحديث فيه مدام

حملتها إلي كف الساقي

15

مجلس ما انطوى على غير أنس

وخلا من تحاسد ونفاق

16

يا له مجلس بأحمد قد أشر

في الحسن غاية الإشراق

17

دب فيه السرور من كل وجه

بأديب الزمان عبد الباقي

18

وتعالى إلى المعالي علي

بالعوالي وبالسيوف الرقاق

19

وعلا قدره بقدر علي

وتسامى فكان في الفخر راقي

20

قلد الناس أيديا من نداه

فهي مثل الأطواق في الأعناق

21

صفحة ٤٣٥