فكاد الشوق يحملني إليه
ولكني كتبت له كتابا
كما كتب الشفيق إلى الشفيق
13
أعزره على ترك الحميا
أقول له وبعض النصح غش
وثوقك بالعذاب عنها
وكم لله من فرج قريب
أتنسى لا اقترفت الإثم إلا
ليالينا التي انصرمت وولت
وكان مكاننا أنى سكرنا
مكان الكلب قارعة الطريق
20
يمر بنا الشقي فنبتليه
صفحة ٤٠٠