391

تلك المزايا لأجداد له سلفت

فأعقب الله ما للمجد من عقب

32

من سادة شرف الله الوجود بهم

قد أورثوها علاء من أب فأب

33

فلم تجد من لسان غير منطلق

ولا فؤادا إليهم غير منجذب

34

فلا تقسهم بقوم دونهم شرفا

يوما وكيف يقاس الرأس بالذنب

35

لقد كفى العسكر المنصور نائبة

تجثو لها نوب الدنيا على الركب

36

وقومت كل معوج صوارمه

وسكنت منذ وافى كل مضطرب

37

وأسعد الله مولانا الفريق به

فكان ثابت سعد غير منقلب

38

وكان أعظم أسباب الفتوح له

فيا له سبب تاهيك من سبب

39

أما وربك لولاه لما خمدت

نار لها غير فعل النار بالحطب

40

دهياء تفغر فاها لا سبيل إلى

لا يسأمون من الإقدام في الطلب

41

صفحة ٣٩٣