تذكر في ربوع الضال عهدا
وأضناه الهوى بغرام نجد
وشامت منه أعينه فأورى
وميض البرق في الأحشاء زندا
4
فمن لجوانح ملئت غراما
وفي تلك المنازل كا قلبي
سقى أطلال رامة في غواد
وحياها حيا يحكي دموعي
وكيف سلو أهل الخفيف ودي
ولم أسل لهم في البين ودا
9
تصدى ظبي لعل في تلافي
وظلم منه حرم رشف ظلم
سواه لا يريني الوجد بردا
11
صفحة ٣٨٥