337

لقد نلنا به صعب الأماني

فلم نعرف بساحته المحالا

32

وحبر العلم بل بحر غزير

أجل الناس في الدنيا نوالا

33

بدا منه محيا ثم نور

فأمسى في ذوي الآمال فالا

34

ومد يمينه في البسط يوما

فأغمرنا عطاءا واتصالا

35

حباه الله في حسن السجايا

وتلك عطية الباري تعالى

36

خلال كالصوارم مرهفات

أجادتها محاسنه الصقالا

37

فإن قلتا لدى الدنيا جميل

عنينا حسن خلقك والخصالا

38

أتحصي المادحون له كمالا

ومن ذا عد في الأرض الرمالا

39

وما غالت بك المداح حمدا

إذا ما فيك أطنب ثم غالى

40

صفحة ٣٣٩